الحرب فتنة – قصيدة للشاعر عبدربه طفيان
قصيدة: الحرب فتنة
قال ابن طفيان يادنيا سؤالي سؤال
كيف الأسد صار في ذا الوقت يمشي ذليل
أحفاد من خطوا التاريخ فوق الجبال
اليوم كل البشر تجهل وطنهم هزيل
كنا لكل العرب مضرب مثل بالرجال
واليوم صرنا على كل العرب شيء ثقيل
كنا لكل العطاشى نبع صافي زلال
واليوم نشحت من العالم ولو شيء قليل
الفقر سكين يطعن في الخفا كل حال
والجوع كافر يخلي الحر خاضع ذليل
والجهل كـ الليل لو خيم على الفكر طال
مايطرده غير نور العلم في كل جيل
والحرب فتنه تفرق بين عماً وخال
وتجعل الشخص يكره خوه وابن السبيل
والطائفية فهي كل البلاء والوبال
تسبب الحرب تشعل نارها والفتيل
والطفل يكبر وفي عينه ألم وانذهال
يسأل لماذا وطن لجداد أصبح هزيل
ياحسرتي كيف صارت ذكرياتي ثقال
اذكر بلادي وأحس القلب كنه نزيل
قوموا ننال الذي قد كان صعب المنال
ونحصد المجد من بعد العناء والرحيل
نكسر سيوف الجهاله والغوى والجدال
ونرفع العلم يبقى للجهاله بديل
هذي حروفي بها من حرقتي اشتعال
ومن دموعي نزف هذا القصيد الجزيل
كتبتها والقلم يبكي على كل حال
والحبر دمعي وأوراقي فؤادي العليل
والختم أدعوا وأرفع للإله الابتهال
يفرج على شعب للآهات مافيه حيل
✍️ الشاعر عبدربه طفيان
✨ الشرح الأدبي:
قصيدة الحرب فتنة للشاعر عبدربه طفيان هي صرخة وجدانية ضد الحرب والجهل والطائفية، حيث يصور الشاعر كيف تحولت أوطان العز إلى أوطان ذل، وكيف أصبح الفقر والجوع يطعن في حياة الناس. يبرز النص أن الجهل كليل مظلم لا يبدده إلا نور العلم، وأن الحرب تفرق بين الأقارب وتزرع الكراهية. كما يصف معاناة الأطفال والشعب، ويستحضر ذكريات الوطن الموجعة، لينتهي بنداء للوحدة والعلم ونبذ الفتن، مع دعاء صادق لله أن يفرج عن شعبه.
تعليقات
إرسال تعليق